الواحد مقابل ثلاثين.. قائد مقاومة حجور يتحدى الحوثيين

(خاص)

تحدى قائد المقاومة الحجورية الباسلة زعيم المليشيات الانقلابية والمتمردين الحوثيين بكل ما لديهم من قوة وعتاد وعدد، وتوهدهم بالهزيمة والذلة والخذلان، مشددا: حجور أكبر منكم وأكبر من أن تطالونها، وكشر لن تكون لكم ولن تدخلونها البتة.

وسخر الشيخ أبو مسلم الزعكري قائل أبطال وقبائل حجور العزة والصمود، من الحديث عن مهلة حددها زعيم المتمردين الحوثيين، بعد شهر وثلاثة أيام من العدوان البربري الغاشم بكافة أنواع لأسلحة على حجور وكشر والحصار الخانق والمشدد من كل الجهات ومنع الغذاء والدواء، والفشل الذريع رغم كل ذلك في مواجهة استبسال وصمود ومقاومة الحجوريين.

وأضاف الشيخ الزعكري: قال سيدهم لا سيدنا أنه أمهلنا 48 ساعة، ومر منها 24 ساعة، وأنه بعدها سيتعامل معنا بحزم؛ وكأنه خلال هذه الفترة لم يتعامل معنا بحزم ، ولم يطلق صواريخ الكاتيوشا، ولم يهدم الديار، ولم يقتل الأطفال والنساء، ولم تسلم منهم حتى المواشي والحيوانات وحتى الكلاب قتلت بنيرانهم الكثيفة، لكن الله سبحانه وتعالى يأتي بالنصر والنصر من عند الله وليس بكثرة عدد ولا عُدد.

وأكد الزعكري، في تسجيل مصور بثته قناة اليمني اليوم الفضائية مساء الاثنين 25 فبراير 2019، إن قتلى الحوثيين، خلال هذا العدوان وحتى الآن، بلغ 150 قتيلا، علاوة على الجرحى.

وتوعد الحوثيين بكل عددهم وعدتهم: لن يقتل منا شخص واحد، إلا ويقتل مقابله منكم عشرة وعشرين وثلاثين.

مبينا أنه استشهد من المقاومين الحجوريين من 33 إلى 35 مقاتلا، بعضهم كان يعاني من جروح وإصابات ونزف حتى الموت بسبب الحصار ومنع إسعاف الجرحى من قبل المعتدين البرابرة.

وقال: سقط منا في هذه المواجهات 33 – 35 شهيدا ومثلهم جرحى، وبعض الجرحى ينزفون حتى الموت، لأنهم يمنعون عنا إسعافهم، وليس لدينا مستشفيات إنما هي وحدات بسيطة للحالات البسيطة، والأخوة الذين يصابون بجروح كبيرة يموتون أمام أعيننا وقلوبنا تتقطع عليهم حسرات.

واستدرك قائلا: لكن تلك الحسرات ننفذها على الحوثيين استبسالا وصبرا وصمودا في وجوههم.

وأقسم على أن حجور وأهلها منصورون، لأنهم لا يقاتلون رياء ولا سمعة، ولكنهم يدافعون عن العرض والأرض والحق والكرامة، في مواجهة مغول العصر والبرابرة والمتغطرسين.