ضع اعلانك هنا

اشتراكي حضرموت: المرأة في قلب المعادلة السياسية… تاريخٌ يُستعاد ومستقبلٌ يُعاد بناؤه….

في سياق تأكيده على حضور المرأة كشريك أصيل في مشروع التغيير الوطني والنضال الديمقراطي، نظم قطاع المرأة في سكرتارية منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمحافظة حضرموت ندوة سياسية بعنوان:
“المشاركة السياسية للمرأة… إضاءات وانتكاسة”، تزامناً مع احتفالات شعبنا بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال المجيد، وانطلاق فعاليات 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة.

وفي كلمة الافتتاح، رحبت عضوة اللجنة المركزية ورئيسة قطاع المرأة بمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت الرفيقة نور مبارك باسمرة بالمشاركات، مؤكدة أن استعادة التاريخ السياسي للمرأة هو استعادة لروح النضال الوطني نفسه، وأن نقل هذا الإرث للأجيال الجديدة ضرورة لتعزيز الوعي السياسي وحماية المكاسب التاريخية للمرأة.

وقدّمت مساعدة رئيس الدائرة السياسية ورئيسة دائرة الانتخابات بالمنظمة الرفيقة مدينة عدلان ورقة بحثية استعرضت فيها التطور التاريخي لمشاركة المرأة السياسية قبل وبعد الاستقلال، وما حققته من منجزات رائدة شملت تأسيس اتحاد نساء اليمن كحاضنة لتمكين المرأة، وتوسيع مشاركتها كمرشحة وناخبة، وتمثيلها في مجلس الشعب والمجالس المحلية والأجهزة الأمنية، إلى جانب دور الدولة في القضاء على الأمية وفتح مجالات العمل أمام النساء في قطاعات كانت حكراً على الرجال.

وتطرقت الورقة إلى عوامل الانتكاسة الراهنة في حضور المرأة السياسي، وفي مقدمتها ضعف دعم الأحزاب لتمكين النساء داخل هياكلها، الأمر الذي انعكس على غيابهن عن مجلس النواب.

فيما أكدت رئيسة الدائرة السياسية في قطاع المرأة الرفيقة وردة النقيب، أن بقاء دور المرأة محصوراً في القطاعات النسوية دون إشراكها في هيئات القرار يمثل أحد أهم أسباب هذا التراجع.

وقد شهدت الندوة نقاشات واسعة خلصت إلى عدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز تمكين المرأة سياسياً، وبلورة خطة عمل للمناصرة والدفع بمطالب النساء خلال المرحلة القادمة، بما ينسجم مع رؤية الحزب الاشتراكي اليمني الراسخة تجاه حقوق المرأة ودورها في بناء الدولة المدنية.

رابط قناة الحزب الاشتراكي في الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

ضع اعلانك هنا