ضع اعلانك هنا

اشتراكي ذمار يهنئ قيادة الحزب وقواعده والشعب اليمني بذكرى ثورة 14أكتوبر وتأسيس الحزب …

رفعت سكرتارية منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمحافظة ذمار، برقية تهنئة إلى الأمين العام للحزب، الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، وأعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة، وإلى أعضاء الحزب في عموم الوطن والشعب اليمني، بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة والذكرى الـ48 لتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني.

وأكدت المنظمة في برقيتها أن ثورة 14 أكتوبر، التي انطلقت من جبال ردفان بقيادة الشهيد راجح بن غالب لبوزة ورفاقه من مناضلي الجبهة القومية، مثلت محطة تاريخية في مسيرة التحرر الوطني، وأسهمت في إنهاء الاستعمار البريطاني وتحقيق استقلال جنوب الوطن في 30 نوفمبر 1967، مشيرة إلى أن الثورة لم تكن مجرد حدث عسكري، بل مشروعاً لبناء الدولة وتوحيد الكيان الوطني.

واستحضرت البرقية الدور التاريخي للحزب الاشتراكي اليمني في تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، انطلاقاً من إيمانه بأن الوحدة تتويج لنضال ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، مؤكدة أن حرب صيف 1994 مثلت، بحسب ما ورد في البرقية، نكسة لمسار الوحدة السلمية وكرست نهج الإقصاء، وما ترتب على ذلك من أزمات وانقسامات لا يزال اليمنيون يعانون آثارها.

وشددت منظمة الحزب بذمار على أن الدفاع عن مكتسبات ثورة أكتوبر يرتبط بصون الحقوق الاجتماعية والوطنية، وفي مقدمتها التعليم المجاني، والصحة المجانية، والعدالة الاجتماعية، والوحدة السلمية.

وفيما يلي نص الرسالة كما وردت من سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ذمار:

الرفيق المناضل / الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور / عبد الرحمن السقاف المحترم. الرفاق أعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة المحترمون.
تحية ثورية وبعد،،
باسم قيادة وأعضاء وأنصار منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمحافظة ذمار، نرفع إليكم وإلى كافة أعضاء الحزب في عموم الوطن، وإلى شعبنا اليمني العظيم، أصدق التهاني بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيد والذكرى 48 لتأسيس حزبنا الاشتراكي اليمني إن هذه الثورة التي فجرها الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة ورفاقه الأبطال من مناضلي الجبهة القومية من على قمم جبال ردفان الشماء في 14 أكتوبر 1963، والتي أربكت حسابات الإمبراطورية البريطانية حتى أجبرتها على الرحيل والاعتراف باستقلال جنوب الوطن في 30 من نوفمبر 1967، هذه الثورة التي لم تكن مجرد حدث عسكري، بل كانت مشروع دولة.

هذه الثورة العظيمة أنهت كارثة تشظي الجنوب إلى 23 سلطنة وإمارة ومشيخة وصنعت منه كياناً وطنياً واحداً هو جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. وإننا في هذه المناسبة نستحضر بكل فخر الدور التاريخي والشجاع لحزبنا وهو يحكم في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، عندما قدم التضحية الأكبر من أجل اليمن الكبير، فذهب إلى الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 طوعاً، بدولة كاملة السيادة والاعتراف الدولي، وبجيش ومؤسسات، إيماناً منه بأن الوحدة هي تتويج لنضال ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر.المجيدتين.

إن حزبنا الذي ذهب إلى الوحدة في العام 1990م بدولة كاملة الملامح كان أكبر همه مصالح جماهير الشعب الكادحة وحماية الوطن وتحقيق الوحدة، ورغم هذه التضحيات كان حزبنا أول من اكتوى بنار الانقلاب عليها بحرب صيف 1994 تلك الحرب التي مثلت نكسة حقيقية لمسار الوحدة السلمية، وكرست نهج الإقصاء لشريك الوحدة ولا يزال شعبنا اليمني يدفع ثمنها حتى اليوم في صورة أزمات وحروب وانقسامات..

إن الدفاع الحقيقي عن ثورة أكتوبر اليوم هو الدفاع عن تلك المكاسب المحققة والمتمثلة: بالتعليم المجاني، والصحة المجانية، والعدالة الاجتماعية، والوحدة السلمية. عاشت ثورة 14 أكتوبر، عاش الحزب الاشتراكي اليمني، المجد والخلود لشهداء الحزب والوطن .

سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني محافظة ذمار 12اكتوبر2026م

رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

ضع اعلانك هنا