د.ياسين سعيد نعمان
“والعاديات ضبحًا ، فالموريات قدحًا ، فالمغيرات صبحًا ، فأثرن به نقعًا ، فوسطن به جمعا” ….
ذلك هو الرد المناسب ..
الخبَث يتجلى في أقبح صوره حينما تحاول ايران أن تلعب دور الوسيط بينما صواريخها تقتل الأبرياء والمعتمرين في مطارات المملكة ، وحينما يريد عراقجي أن يصور المإساة ،التي خلقت بتدخل بلده في اليمن ، بأنها سعودية – حوثية .
لا يوجد ما هو أخبث من هذا المنطق المسموم لامتصاص جرائم الحوثي فيما يرتكبه من جرائم وحمامات الدم في اليمن خدمة لمصالح ايران التوسعية ، ومحاولة تغطية ذلك بالتدخل لحل “المشكلة بين الحوثي والسعودية” على زعمهم .
لم يعد هناك مجال لمثل هذه الخدع المتكررة ، والا لماذا يتجاهل الايرانيون ، وغيرهم ممن يسبحون في فلكهم ، المحاولات والجهود التي بذلت لتحقيق السلام بما في ذلك جهود المملكة العربية السعودية .
رابط قناة #الحزب_الاشتراكي_اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h
منشور برس موقع اخباري حر