كتب / بروفيسور قاسم المحبشي…
كانت ندوة ممتازة جدا في العلاقة الجدلية بين الفلسفة والعلم؛ تحدث فيها نخبة من المشتغلين بالفلسفة العرب منهم ؛
*الأستاذ الدكتور/ ماهر عبد القادر، استاذ فلسفة العلم في جامعة الإسكندرية أول المتداخلين.
* الأستاذ الدكتور/ هشام غصيب، أستاذ فلسفة العلوم في الاكاديمية الأردنية ، تحدث عن أهمية الفلسفة بوصفها براديغما عقلانيا لتخصيب الثقافة العلمية وازدهار العلم وضرب مثل في المانيا القرن العشرين.
* الأستاذ الدكتور/ مجدي ممدوح، استاذ فلسفة العلم في الأكاديمية الليبية. أكاديمي مثقف يعرف شخص عن ماذا يتحدث.
* الأستاذ الدكتور/ عارف النايض، استاذ فلسفة العلوم في جامعة ليبية ولكنه تحدث بمنطق الفقه والتصوف على نحو مثير للعجب والتأمل.
إدارة الندوة على مدى أربعة ساعات متواصلة
د. خالد الزغيبي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسفية الليبية وهو الوحيد الذي تحاور مع المتداخلين وشخص أخر من الأكاديمية السودانية اسمه الدكتور عبدالله، مُنح الفرصة في أخر الجلسة للحديث عن التجديد الفلسفي والديني عند الشيخ محمود محمد طه.
لكن المتداخل الأخير ؛ الدكتور عارف النايض، استاذ فلسفة العلوم في الجامعة الليبية هو الوحيد الذي تحدث (عن التيار الأشعري في فلسفة العلوم) إذ بدأ حديثه كما يفعل الفقهاء والوعاظ وأئمة المساجد. على مدى ساعتين في عوالم الفلسفة والعلم وفي الأخير يأتي يدعي الفلسفة وهو فقيه متصوف وينسق كل شيء. الله يسامحك استاذ عارف بس😳كما تلاحظون الفلاسفة الحقيقون وضعوا أيديهم على رؤسهم…
منشور برس موقع اخباري حر