دخلت جماعة الحوثي، المصنّفة على قوائم الإرهاب في عدد من الدول، مرحلة وُصفت بـ”الانغلاق الاستراتيجي”، في ظل إجراءات أمنية.
مشددة تحيط بزعيمها عبدالملك الحوثي، تزامنًا مع مؤشرات على تراجع الدعم المالي واللوجستي..
.
وذكرت مصادر عسكرية يمنية أن الجماعة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تقليص الدعم الإيراني، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ولا سيما بين طهران وواشنطن، وهو ما انعكس – بحسب المصادر – على قدرتها في تأمين التمويل واستمرار الإمدادات العسكرية…
وأشارت المصادر إلى مغادرة عدد من الخبراء المرتبطين بإيران و”حزب الله” اللبناني الأراضي اليمنية خلال الفترة الماضية، الأمر الذي عزز حالة العزلة داخل الجماعة، ودفع قيادتها إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول زعيمها، مع تقليص دائرة المقربين والمخولين بالوصول إليه، ورفع مستوى الحذر داخل البنية التنظيمية…
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا التشدد الأمني أدى إلى إبطاء عملية اتخاذ القرار وخلق حالة من الجمود التنظيمي، في وقت تواجه فيه الجماعة ضغوطًا عسكرية واقتصادية متصاعدة في عدة جبهات…
كما لفتت إلى تصاعد أزمة الثقة بين بعض القيادات الحوثية، ما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي، ويضع الجماعة أمام تحديات تنظيمية وسياسية، في ظل استمرار تراجع الموارد وتضييق الخناق المالي…
ويأتي ذلك في سياق أزمة اقتصادية أوسع تعانيها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تتزايد الشكاوى من انقطاع الرواتب وارتفاع الأسعار، وسط تقارير أممية سابقة تحدثت عن تأثير الصراع الممتد منذ عام 2014 على البنية الاقتصادية والإنسانية في اليمن…
منشور برس موقع اخباري حر