ضع اعلانك هنا

قيادي في الاشتراكي: الخلافات البينية تمنح خصوم الدولة فرصاً إضافية وتُضعف معركة الاستعادة…

حذر عضو اللجنة المركزية #للحزب_الاشتراكي_اليمني، أسعد عمر، من استمرار حالة التباين والانقسام داخل معسكر الشرعية، مؤكداً أن الخلافات والصراعات البينية باتت تشكل خطراً حقيقياً يهدد مشروع استعادة الدولة اليمنية في ظل الظروف والتحديات الراهنة.

وأوضح عمر أن القضية اليمنية تواجه متغيرات إقليمية ودولية متسارعة تتطلب من مختلف القوى الوطنية ومكونات الشرعية التحلي باليقظة السياسية ورفع مستوى التنسيق والتوافق الوطني لمواكبة التحولات الجارية وانعكاساتها المحتملة على مسار الأزمة اليمنية.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي إعطاء الأولوية لترتيب البيت الداخلي لمنظومة الشرعية وتعزيز تماسك مؤسسات الدولة واستكمال إصلاحها، وفي مقدمتها مؤسسات الجيش والأمن والبنك المركزي والأجهزة الرقابية والخدمية، باعتبارها ركائز أساسية في مشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وأكد عمر أن استمرار التراشق السياسي والإعلامي واستدعاء الخلافات القديمة بين المكونات الوطنية يؤدي إلى تعميق الانقسامات وإضعاف الثقة المتبادلة وتشتيت الرأي العام، كما يمنح خصوم الشرعية فرصاً إضافية للاستفادة من حالة التباين داخل صفوفها.

ودعا إلى تبني خطاب سياسي وإعلامي وطني جامع يرتكز على القواسم المشتركة ويعزز الثقة بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، ويوجه الجهود نحو المعركة الرئيسية المتمثلة في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

وشدد عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني على أن الوفاق الوطني وتعزيز الاصطفاف لم يعودا مجرد خيار سياسي أو شعار إعلامي، بل أصبحا ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة وتعقيدات المشهد اليمني، مؤكداً أن نجاح القوى الوطنية في تحقيق التوافق وتوحيد صفوفها يمثل شرطاً أساسياً لمواجهة التحديات واستعادة الدولة.

*رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني في الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

ضع اعلانك هنا