عدن- صحيفة الثوري:
https://althawry.net/69191/
أكد #الحزب_الاشتراكي_اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحزب العدالة والبناء، رفضها حملات التشهير والإساءة التي تتعرض لها المرأة اليمنية في مواقع صنع القرار والوظيفة العامة، وما يصاحب بعضها من تجريح وتناول للأعراض والحياة الخاصة.
وقالت الأحزاب الثلاثة، في بيان مشترك، إنها تتابع بقلق واستنكار هذه الحملات، مؤكدة أن النقد والمساءلة حق مشروع، شريطة أن ينصبا على الأداء الوظيفي والقرارات والممارسات العامة، وألا يتحولا إلى تشهير أو إساءة أو طعن في الكرامة والعِرض.
وشدد البيان على أن انتهاك الكرامة مرفوض بحق الرجال والنساء على السواء، لافتًا إلى أن آثار حملات التشهير تكون أكثر حساسية وخطورة على النساء في المجتمع اليمني.
وأكدت الأحزاب أن المرأة اليمنية صاحبة حضور تاريخي أصيل في مواقع القيادة، مستذكرة الإرث الحضاري الذي جسدته الملكة بلقيس والملكة أروى وغيرهما من النساء اللواتي رسخن حضورهن في تاريخ اليمن.
واعتبر البيان أن محاولة إقصاء المرأة من المجال العام عن طريق التشهير بها تمثل إساءة إلى تاريخ اليمن وثقافته ومستقبله، مشيرًا إلى أن نهوض البلاد يتطلب استنهاض طاقات اليمنيين وخبراتهم، رجالًا ونساءً، وتوفير بيئة آمنة تتيح للمرأة المشاركة في الحياة العامة ومواقع صنع القرار.
وفي هذا السياق، أكدت الأحزاب الثلاثة ضرورة مواجهة العنف الإلكتروني والتشهير والابتزاز وانتهاك الخصوصية، ودعت إلى سن قانون واضح وفاعل لمكافحة هذه الجرائم، بما يكفل الحماية القانونية للنساء والرجال على حد سواء.
ودعت إلى توجيه الجهود والطاقات الوطنية نحو معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها، وحشد الإمكانات السياسية والعسكرية والمجتمعية لهذه الغاية، محذرة من استنزاف المجتمع في معارك جانبية تستهدف النساء وتصرف الانتباه عن الخطر الأكبر الذي يهدد حاضر اليمن ومستقبله.
واختتمت الأحزاب بيانها بالتأكيد على حق الاختلاف والنقد والمحاسبة على الأداء، مع الالتزام بصون الكرامة وحرمة الحياة الخاصة، مشددة على أن اليمن بحاجة إلى توحيد طاقاته في مواجهة من صادر الدولة، عوضًا عن تحويلها إلى محاربة نسائه.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن #الحزب_الاشتراكي_اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب العدالة والبناء
كرامة المرأة اليمنية خط أحمر.. ومعركة اليمن الحقيقية ليست مع نسائها
تتابع الأحزاب السياسية الموقعة على هذا البيان بقلق واستنكار حملات التشهير والإساءة التي تتعرض لها المرأة اليمنية في مواقع صنع القرار والوظيفة العامة، وما يصاحب بعضها من تجريح وتناول للأعراض والحياة الخاصة.
وإذ نؤكد أن النقد والمساءلة حق مشروع، فإننا نشدد على أن النقد يجب أن ينصب على الأداء الوظيفي والقرارات والممارسات العامة، وألا يتحول إلى تشهير أو إساءة أو طعن في الكرامة والعِرض. وهذا مرفوض بحق الرجال والنساء على حد سواء، وإن كانت آثاره على النساء أكثر حساسية وخطورة في مجتمعنا.
إن المرأة اليمنية ليست دخيلة على مواقع القيادة؛ فهي حفيدة حضارة أنجبت الملكة بلقيس والملكة أروى وغيرهما من النساء اللواتي سطرن حضورهن في تاريخ اليمن. ومن ثم، فإن محاولة إقصاء المرأة من المجال العام عبر التشهير بها ليست فقط إساءة إلى امرأة، وإنما إساءة إلى تاريخ اليمن وثقافته ومستقبله.
إن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا باستنهاض كل طاقاته وخبراته، رجالًا ونساءً، ولا يمكن بناء دولة قوية بإرهاب النساء أو دفعهن إلى الانسحاب من الحياة العامة.
وفي هذا السياق، تؤكد الأحزاب الثلاثة ضرورة مواجهة العنف الإلكتروني والتشهير والابتزاز وانتهاك الخصوصية، وتدعو إلى سن قانون واضح وفاعل لمكافحة هذه الجرائم، بما يوفر الحماية القانونية للنساء والرجال على حد سواء.
لقد آن الأوان أن تتوجه الأنظار والجهود والطاقات الوطنية نحو معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها، وأن تُحشد لها كل الإمكانات السياسية والعسكرية والمجتمعية، بدلًا من استنزاف المجتمع في معارك جانبية تستهدف النساء وتشتت الانتباه عن الخطر الأكبر الذي يهدد حاضر اليمن ومستقبله.
نختلف في الرأي، ونحاسب على الأداء، وننتقد القرار، لكننا لا ننتهك الكرامة ولا نمس الأعراض.
اليمن بحاجة إلى أن تتوحد طاقاته في مواجهة من صادر الدولة، لا أن تتحول طاقاته إلى محاربة نسائه.
الحزب الاشتراكي اليمني
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
حزب العدالة والبناء
رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h
منشور برس موقع اخباري حر