اكد القيادي في الحراك التهامي المقاوم التهامي محمد السمان أن يوم السابع من ديسمبر يمثل امتدادا لبطولات ناصعة لابائنا وأجدادنا ضد الإمامة .. ونحن نربط هذا الانتصار العظيم بانتصارات ابائنا وأجدادنا العظيمة ضد الإمامة ..وان هذه الانتصارات التي تحققت هي امتدداد لانتصارات ابائنا وأجدادنا من الزرنيق الذي مرغوا انف الإمامة والاماميين…
جاء ذلك في مداخلة له في قناة اليمن اليوم مضيفا أن خيارات المقاومة التهامية إلى ما بعد من الخوخة وحيس ..وأن الناس في بقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين تتنتظر الخلاص .ينتظر أن ينفك من هذه الميليشيات التي تمارس عليه ابشع صور الظلم..
مشيرا بأنه ليس هناك ماهو ابشع من أن تمنعه من راتبه الذي يقتات منه ثم تفرض عليه الجبايات وان تجبره أن يكون وقودا لمعاركهم وتزج به في محارقها ومعاركها وجبهاتها بحجة نصرة غزة وهي تتجه لقتل اليمنيين وأبناء اليمن بحجة نصرة غزة .وهي ترفع شعار نصرة غزة. .
متسائلا : هل غزة في اليمن ؟..هل غزة في الخوخة هل غزة في مأرب هل غزة في المخا هل غزة في السوق الشعبي الذي قتلت فيه قبل أيام قلائل مواطنون يمنيون كانوا امنون وقصفتهم وقتلت سبعة وإصابة الكثير ..شعارات ترفعها الميليشيات الحوثية وهي تقتل اليمنيين ..