صحيفة الثوري- كتابات:
رسالة إلى سجين الرأي والكلمة الحرّة المناضل الوطني الكبير الدكتور عايض الصيادي
أحمد ناصر الحاج الظاهري…
إليك يا رفيق الدرب وسجين الحق أوجّه التحية من قلبٍ يهفو إليك، ومن روحٍ تشدّ أزرك وتنتظر الإفراج عنك.
وأنت في زنزانة الظلم حيث يحاول البعض اعتقال فكرك، وهيهات أن تُسلب أفكارك وروحك، وأنت منذ نعومة أظافرك روحٌ تتحدى القيود، وكلمةٌ تأبى الصمت، ونبراسٌ لا ينطفئ نوره.
وإذا كنت اليوم خلف القضبان فإننا نرى في عينيك بريق الأمل، وفي صمودك قصة وطن، ونضالاً كنت ولا تزال في مقدمة الصفوف من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة والدولة المدنية الحديثة.
هكذا أنت منذ سبعينيات القرن الماضي تتحدى الظلم والطغيان من قبل السلطات المتعاقبة للنظام السابق.
وبسبب مواقفك الوطنية والنضالية تعرضت للسجن في تلك المرحلة من التاريخ، كما تعرضت للملاحقات ومحاولات التصفية الجسدية.
لكنك ظللت شامخاً كالطود، ومناضلاً عتيداً في مختلف الميادين وكافة أشكال النضال الوطني والديمقراطي.
كنت تدرك أن درب النضال محفوف بالصعاب، ولكنه درب المناضلين العظماء.
فأي جريمةٍ ارتكبتها حتى تظل قابعاً في محبسك منذ عشية 26 سبتمبر العام الماضي وحتى اليوم وأنت تحتفل بذكرى ثورة سبتمبر المجيدة؟
أي جريمةٍ ارتكبتها وأنت تنادي في كل كتاباتك ونشاطاتك من أجل تحقيق العدل والديمقراطية وإنهاء الحرب واستتباب الأمن وشيوع السلام؟
هل كان جُرمك أنك كنت ولا تزال داعية للسلام والوئام؟
إنها أسئلة نوجهها لمن أقدم على اعتقالك منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.
ولتعلم يا رفيقي أن كل التوّاقين للحرية يقفون اليوم معك قلباً وقالباً، وينتظرون اليوم الذي يرونك فيه. كل الناس الذين أحبوك وناضلت من أجلهم في ربوع الوطن، حرّاً طليقاً مرفوع الرأس والهامة والقامة، وتتردد أصداء نضالك في كل شبرٍ من الوطن.
ولتبقى أفكارك ورؤاك إشعاعاتٍ تنير الطريق، وأيقونةً للمشروع الوطني والديمقراطي.
لك الحرية، ولكل معتقلي الرأي….
نعم لحرية الرأي، لا وألف لا لمصادرة الحقوق المدنية.
رابط قناة الحزب الاشتراكي في الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h
منشور برس موقع اخباري حر