الكاتب / محمد عبدالله مسعود …
تهامة تمتلك رصيدًا وطنيًا حقيقيًا من العقول والخبرات وشخصيات كانت جزءًا من حكومات سابقة وقد أثبتت حضورها وكفاءتها بكل جدارة حين أُتيحت لها الفرصة
تلك الشخصيات لم تدخل العمل العام بحثًا عن نفوذ أو مكاسب
بل كان همّها الأول خدمة الوطن والمواطن والعمل بصمت ومسؤولية بعيدًا عن الضجيج والمزايدات
المشكلة لم تكن يومًا في غياب الكفاءة التهامية بل في تغييبها المتعمّد وتجاوزها في لحظات مفصلية كان الوطن أحوج ما يكون فيها إلى كل طاقة مخلصة
إن بناء دولة عادلة لا يقوم على الإقصاء ولا يستقيم مع تجاهل مكوّن وطني بحجم تهامة
فالإنصاف السياسي يبدأ بالاعتراف والشراكة الحقيقية لا تُجزّأ.
تهامة كانت وستظل جزءًا أصيلًا من معادلة الوطن
متى ما أُعطي لها حقها دون منّة أو تهميش
منشور برس موقع اخباري حر