أكد الصحفي المخضرم ورئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الأستاذ محمد قاسم نعمان محمد قاسم نعمان أن العلاقة بين الإعلام ومنظمات المجتمع المدني ما تزال دون المستوى المأمول، رغم وجود تفاعل قائم بين الطرفين، مرجعاً ذلك إلى قصور في فهم الأدوار المشتركة لكل منهما.
وقال نعمان، في حوار صحفي أجرته رئيسة تحرير موقع المرأة والبيئة الأستاذة سحر الهادي سحر الهادي، إن الإعلام ومنظمات المجتمع المدني يفترض أن يعملا لتحقيق الأهداف الإنسانية ذاتها، وفي مقدمتها خدمة المجتمع والدفاع عن حقوق المواطنين.
وأضاف أن الخلافات حول الأسبقية والأدوار أضعفت فرص الشراكة، مشدداً على ضرورة بناء مفاهيم مشتركة تترجم إلى برامج وأنشطة تكاملية بين الجانبين، بعيداً عن النظرات الضيقة التي تعرقل تحقيق الأهداف العامة.
وفي حديثه عن واقع الصحافة اليمنية، أشار نعمان إلى أن معظم المواقع الإعلامية في البلاد ممولة من أحزاب وقوى سياسية وأصحاب مصالح، وهو ما ينعكس سلباً على استقلالية الإعلام ودوره الرقابي في مكافحة الفساد وتعزيز حقوق الإنسان .
كما حذر من تنامي الأخبار المفبركة والمضللة في الفضاء الرقمي، داعياً إلى وضع ضوابط مهنية ورسمية بالتنسيق بين الجهات المختصة ونقابة الصحفيين، بما يسهم في حماية المجتمع والحفاظ على السلم الاجتماعي.
وفي ما يتعلق بالصحفيات، أكد أن العنف الرقمي ضد النساء العاملات في الإعلام يتطلب إجراءات قانونية ومهنية واضحة، مشيراً إلى أهمية توفير بيئة آمنة تضمن استمرار الصحفيات في أداء رسالتهن دون تهديد أو إساءة.
وعن تقييمه للصحفيين الشباب، دعا نعمان إلى مواصلة التعلم واكتساب الخبرات من الأجيال السابقة، موضحاً أن نجاح الصحفي يرتبط بالعلم المستمر، والتمسك بأخلاقيات المهنة، والانحياز لقضايا الناس وحقوقهم.
ويُعد محمد قاسم نعمان من أبرز الأسماء الصحفية والحقوقية في اليمن، وارتبط اسمه بتأسيس عدد من المبادرات المدنية والحقوقية في مدينة عدن خلال العقود الماضية.
منشور برس موقع اخباري حر