ضع اعلانك هنا

الشحري الاديب والمناضل التهامي بين ذاكرة الحرف ووجع الذكرى …

الكاتب / عدنان حجر
——————-
حلت علينا يوم 26 يونيو 2026م الجاري الذكرى التاسعة لرحيل صديقي الاديب والسياسي والمناضل التهامي الفقيد احمد ابكر الشحري من أبناء مديرية المراوعة شرق مدينة الحديدة ..

وبين وجع الذكرى وذاكرة الحرف الشحرية يصبح من الصعب الكتابه عن من نحبهم اولمن نحبهم ( احياء كانوا او اموات) ..امرصعب جدا ..فمهما كانت مفردات الكلام ومعانيها ممهورة بالحزن العميق او الفرح الجميل ,,لن تكون بقدر مايحمله القلب من محبة ووفاء…فلا ادري كيف ومن اين ابدا لارثيك ياصديقي,,لانك تعجلت الرحيل ياصديقي العزيز…حقيقة ليس هناك أصعب من وداع أشخاص اعتبرناهم جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، لا نتخيّل أيامنا بدونهم،، هم المعنى الحقيقي للصداقة، لهم مكانة محفورة بالقلب، وبدونهم نشعر بالغربة والوحدة…

وأصبح من الصعب في حياتنا عندما نودع اشخاصا كانوا جزءا لايتجزا من حياتنا ويمثلون المعنى الحقيفي لعظمة الحياة بوجودهم…والكتابه عنهم ( احياء كانوا او اموات ) امرصعب جدا,,فمهما كانت مفردات الكلام ومعانيها ممهورة بالحزن العميق او الفرح الجميل ,,لن تكون بقدر المحبة والفقدان المؤلم..

في دروب الحياة التقينا ومضى الزمان ومضينا لنجد أنفسنا فجأة على مفترق طريق الرحيل، عندها تتصافح الأيدي وتغرق العيون بالدموع لتبقى تذكاراً بين الأحبة..تعجز الكلمات في وداعكم ولا يفي إلا الدعاء… كنا سويا نحاور بعضنا البعض والآخرين. وكنت حيويا، كما عادتك تداعب وتضحك وتغمز.. يا الله يااحمد ياشحري على هذه الدنيا، كم هي غدارة فعلا. لم تعطينيا الفرصة لنودعك كما يجب. رحلت بسرعة. لماذا؟ مازال مشوار النضال الوطني وتحقيق الأهداف الوطنية والثوريه مبكرا. بالتأكيد ياصديقي ..

فقد تركت ميراثا وطنيا خالداًفي الفكر والسياسه والثقافه لرفاقك في الحزب الاشتراكي اليمني وفي اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين واحبائك في ثورة فبراير2011م.. كونك تتمتع بكاريزما قيادية في النضال السياسي والابداعي والثوري,, وبالحكمة في الفكرو المعرفه والثقافه والحوار الخلاق. أضف إلى ذلك انك تتميز بالشجاعة والمبادرة وقوة الإردة، وحب الناس.

لم اعهدك يوما حقودا. بل كنت ممن يتعالون على الجراح. وعرفتك لم تكن مهادنا لكائنا من كان عندما يتعلق الأمر بكرامتك ووطنيتك. . وحين تقتنع بموقف تدافع عنه بثبات. مع حرصك على إستيعاب الرأي الآخر. .وكان مؤمنا بخيار السلام وضدالحرب ومع التعايش بين بني الإنسان.. وثائراحرا وداعية من اجل الدوله المدنيه..

وهؤلاء هم العظماء الذين لانودعهم عندما يغادرون الدنيا اجسادا ولكن يبقون ملازمون لنا في ذكريات حياتنا حين نسترجع ذكرياتنا الجميلة والتعالي على الجراح وفي ذاكرة الحرف حين نحتاج لقرائة جمل وعبارات في الفكر والثقافة والادب والسلوك في النضال والصبر والاحتمال على وجه صحيح..ونقرا على الاولاد والاحفاد ماتيسر من سيرة هؤلاء العظماء..

نادرون امثال هؤلاء العظماء ومن بينهم من خصيت به هذه الكلمات المتواضعة رمز من رموز تهامة الوطنية والمستنيرة والمبدعة صديقي الانسان ورفيقي وزميلي التربوي والاديب والشاعر والكاتب والمثقف والمفكر والباحث والمناضل الوطني والسياسي اليساري الاشتراكي والثائر الحر الفقيد/احمد ابكر الشحري ( رحمه الله )..الذي غادر الدنيا في مثل هذا اليوم 26 يونيو 2017م ..تاركا خلفه سيرة عطرة .وارثا وطنيا خالداً في الفكر والسياسه والثقافه والادب والنضال ..ليبقى في ذاكرة الحرف خالدا..

وبذكرى رحيله التاسعا. ادعو الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ..وارجو من الاصدقاء والزملاء قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة والدعاء له بالرحمة والغفران..

منقول عن تهامة الان …

ضع اعلانك هنا