الكاتب / خالد سلمان..
بيان إحتجاج غاضب من السعودية موجه للحكومة العراقية ، جراء قصف منشآتها من العراق.
هذ القصف هو رأس جبل الجليد لما يرسم للسعودية، من أطواق حصار متعددة الجهات الجغرافية والجبهات المذهبية ذات اللون الواحد.
في العراق ليست المليشيات الشيعية التابعة لايران هي من توجه مسيراتها نحو المنشآت الحيوية في السعودية ، هناك تواجد كثيف وملموس للحوثيين في مختلف مستويات ومسميات الفصائل العراقية ، ، قيادات سياسية وميدانية تعمل بجهد موحد وبهيئة أركان مقرها طهران ، وبالتالي ربما تستطيع الرياض أن تحيد أو تقلل من خطر الحوثي بالمكافآت والحوافز ، ولكن الأخير لديه هامش حركة ومساحة مناورة ، يتحرك من خلالها على رقعة واسعة وبخيارات مرنة ومفتوحة ، اذ يمكن أن يهدد أمن السعودية من الحد الجنوبي، ويمكن من المرتفعات المطلة على البحار ، ويمكن أن يخفض الهجمات ليطلقها من جبهة أُخرى ، كالعراق وعلاقات الحوثي مع جماعات الشباب في الصومال وفصائل متشددة في القرن الأفريقي.
ما يحدث من زعزعة أمن السعودية ويضاعف فواتير تدخلها بالملف اليمني ، عملية منسقة يديرها مايسترو واحد :
الحرس الثوري وصقور طهران.
والبقية أدوات وأكتاف بندقية.
منشور برس موقع اخباري حر