ضع اعلانك هنا

اشتراكي زنجبار يعيد ترتيب صفوفه و يدعو لاستنهاض العمل الحزبي في المديرية…

ناقش الرفيق مصطفى سالم الحليمي، عضو اللجنة المركزية وسكرتير أول منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمديرية زنجبار محافظة أبين، اليوم الخميس، مع قيادة منظمة الجول الحزبية ، سبل تعزيز وتطوير العمل الحزبي والتنظيمي، والارتقاء بمستوى أداء المنظمة بما يعزز حضور الحزب بين أعضائه وأنصاره وفي أوساط المجتمع.

وتناول الاجتماع، بحضور الرفيقين علي سالمين، سكرتير الدائرة التنظيمية، وحمود مرعي، سكرتير الدائرة العامة، جملة من القضايا التنظيمية والحزبية، وفي مقدمتها تفعيل العمل القاعدي، وتعزيز التواصل بين قيادة المنظمة والكوادر والأعضاء، والاهتمام بالعمل المؤسسي والتنظيمي، ومتابعة قضايا الأعضاء والمواطنين بما يعزز حضور الحزب وتفاعله مع قضايا المجتمع.

وأكد الحليمي أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود، والالتزام بالعمل المؤسسي، وتعزيز روح المسؤولية والانضباط الحزبي، وتوظيف طاقات الكوادر والشباب في تطوير الأداء التنظيمي واستعادة الدور الفاعل للحزب الاشتراكي في المجتمع، والحفاظ على تماسكه ووحدة صفه.

وشدد على أهمية أن تضطلع منظمة الجول بدورها في توسيع دائرة التواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية، ومتابعة قضايا المواطنين والأعضاء وطرحها بصورة مسؤولة، بما يجعل المنظمة أكثر حضوراً وفاعلية في محيطها المحلي.

من جانبها، أكدت قيادة منظمة الجول القاعدية حرصها على مواصلة العمل بروح جماعية، وتفعيل النشاط التنظيمي والسياسي، والالتزام بالمهام الحزبية، والعمل على تطوير أداء المنظمة وتعزيز حضورها خلال المرحلة المقبلة.

وخلال الاجتماع، حيت قيادة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية زنجبار أبناء العاصمة زنجبار بمناسبة ذكرى السابع والعشرين من أغسطس، مستحضرةً هذه المحطة البارزة في مسيرة الثورة والتحرر الوطني، وما مثّلته من انتصار لثوار الجبهة القومية عام 1967م، بعد سقوط الضالع بيد ثوار الجبهة القومية، لتسقط زنجبار في السابع والعشرين من أغسطس كثاني منطقة تسقط بأيدي الثوار، ضمن سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققتها الثورة في مختلف مناطق الجنوب.

واستذكرت قيادة المنظمة، بهذه المناسبة، تضحيات المناضلين الذين خاضوا معارك الثورة والتحرر الوطني، وفي مقدمتهم الرئيسان سالم ربيع علي «سالمين» وعلي سالم البيض، إلى جانب مناضلي الجبهة القومية الذين أسهموا في تحقيق انتصارات الثورة وترسيخ مشروع التحرر والاستقلال.

وأكدت أن تتابع انتصارات ثوار الجبهة القومية وسقوط المناطق الجنوبية مهّد الطريق أمام توحيد 23 إمارة وسلطنة ومشيخة في إطار مشروع التحرر الوطني، وصولاً إلى تحقيق الاستقلال الوطني في الثلاثين من نوفمبر 1967م، وإنهاء الوجود الاستعماري البريطاني، وإقامة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، التي تحوّل اسمها لاحقاً إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الثلاثين من نوفمبر 1970م.

وشددت قيادة الحزب على أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ شعبنا في الجنوب وتضحيات مناضليه، باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والوعي السياسي والتاريخي، وتعزيزاً لارتباط الأجيال بتاريخها الوطني وإرثها النضالي، بما يسهم في ترسيخ قيم الحرية والديمقراطية والعمل الوطني والمسؤولية الاجتماعية.

رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

ضع اعلانك هنا