بعث حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية برقية تهنئة إلى #الحزب_الاشتراكي_اليمني، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيسه، المتزامنة مع الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، مشيدًا بإسهامات الحزب الاشتراكي في مسيرة الحركة الوطنية اليمنية ونضالاتها من أجل الحرية والاستقلال والكرامة.
وأكدت البرقية، الموجهة إلى الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، وقيادة الحزب وكوادره وأعضائه، أن تاريخ الحركة الوطنية اليمنية يمثل رصيدًا نضاليًا ينبغي استلهام دروسه في مواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل، مشددة على ضرورة تجاوز الخلافات وتوحيد جهود القوى السياسية وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وشدد حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية على أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤولية وطنية وتاريخية لإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي، واستعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، وترسيخ النظام الجمهوري، وصون سيادة اليمن ووحدته، وبناء دولة اتحادية حديثة تقوم على سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية والشراكة الوطنية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة.
وجدد الحزب تمسكه بمشروع الدولة اليمنية الاتحادية وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، باعتباره إطارًا وطنيًا لمعالجة الاختلالات وضمان المشاركة العادلة في السلطة والثروة، وبناء دولة تستوعب جميع أبنائها وتنهي الإقصاء والاحتكار.
كما أكدت البرقية أهمية معالجة القضية الجنوبية عبر حوار جنوبي–جنوبي جاد ومسؤول، يضمن مشاركة مختلف المكونات، ويفضي إلى حلول عادلة وتوافقات وطنية تحترم الحقوق والتطلعات المشروعة، وتسهم في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ لليمن أمنه واستقراره ووحدته على أسس عادلة ومتوافق عليها.
ودعا الحزب إلى الانتقال بالعلاقات بين القوى السياسية من حدود التنسيق إلى بناء شراكة وطنية فاعلة، توحّد المواقف والجهود، وتعزز حضور الأحزاب في معركة استعادة الدولة، وتسهم في صياغة مشروع وطني جامع يضع مصالح الشعب فوق الاعتبارات الحزبية والفئوية، مؤكدًا أن اختلاف الرؤى ينبغي أن يكون مدخلًا لإثراء التجربة الديمقراطية، لا سببًا لتبديد الطاقات الوطنية.
وفي ختام البرقية، جدد حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية تهانيه للحزب الاشتراكي اليمني بهذه المناسبة، محييًا مناضليه ورموزه الوطنية، ومترحمًا على أرواح شهداء الحركة الوطنية وثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، ومتمنيًا لقيادته وكوادره وأعضائه دوام التوفيق والنجاح، ولليمن الأمن والاستقرار والسلام والحرية والكرامة.
نص التهنئة
الأخ الرفيق الدكتور/ عبدالرحمن عمر السقاف
الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني المحترم
الإخوة الرفقاء في قيادة الحزب الاشتراكي اليمني وكوادره وأعضائه.
تحية وطنية خالصة
يسرّنا في حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية، قيادةً وكوادرَ وأعضاءً، أن نتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى قيادة حزبكم وكوادره وأعضائه وأنصاره، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس #الحزب_الاشتراكي_اليمني، المتزامنة مع الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، التي تجسد واحدة من أبرز محطات النضال الوطني اليمني في سبيل الحرية والاستقلال والكرامة.
وإذ نستحضر هذه المناسبة، فإننا نؤكد أن تاريخ الحركة الوطنية اليمنية، بما شهده من نضالات وتضحيات وإسهامات سياسية، يمثل رصيدًا وطنيًا ينبغي استلهام دروسه في مواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل. كما أن الوفاء لتضحيات الأجيال التي ناضلت من أجل اليمن يفرض على القوى السياسية اليوم مسؤولية مضاعفة في تجاوز الخلافات، وتوحيد الجهود، وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
إن المرحلة الراهنة تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية تتمثل في إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي، واستعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، وترسيخ النظام الجمهوري، وصون سيادة اليمن ووحدته، والعمل على بناء دولة يمنية اتحادية حديثة تقوم على سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية والشراكة الوطنية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة.
ونؤكد في حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية أن استعادة الدولة لا تكتمل بمجرد استرداد مؤسساتها، بل ببناء دولة عادلة تستوعب جميع أبنائها، وتنهي الإقصاء والاحتكار، وتضمن المشاركة المنصفة في السلطة والثروة، وتستجيب لتطلعات اليمنيين في الحرية والكرامة والاستقرار. ومن هذا المنطلق، نجدد تمسكنا بمشروع الدولة اليمنية الاتحادية وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بوصفه إطارًا وطنيًا لمعالجة الاختلالات وبناء شراكة عادلة ومستدامة بين مختلف المحافظات والمكونات.
كما نؤكد أهمية معالجة القضية الجنوبية من خلال حوار جنوبي–جنوبي جاد ومسؤول، يضمن مشاركة مختلف المكونات، ويفضي إلى حلول عادلة وتوافقات وطنية تحترم الحقوق والتطلعات المشروعة، وتسهم في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ لليمن أمنه واستقراره ووحدته على أسس عادلة ومتوافق عليها.
وإننا إذ نعتز بالعلاقات الوطنية التي تجمع حزبنا بمختلف القوى السياسية، وفي مقدمتها الحزب الاشتراكي اليمني، نرى أن المرحلة تستدعي الانتقال بالعمل المشترك من حدود التنسيق السياسي إلى بناء شراكة وطنية فاعلة، قادرة على توحيد المواقف والجهود، وتعزيز حضور الأحزاب في معركة استعادة الدولة، والإسهام في صياغة مشروع وطني جامع يضع مصالح الشعب فوق كل اعتبار حزبي أو فئوي.
إن اختلاف الرؤى السياسية لا ينبغي أن يكون سببًا لتبديد الطاقات الوطنية، بل مدخلًا لإثراء التجربة الديمقراطية، وإن التعددية الحقيقية تكتسب قيمتها حين تتحول إلى شراكة مسؤولة في حماية الجمهورية واستعادة الدولة وبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين.
وفي الختام، نجدد لكم خالص التهاني بهذه المناسبة، ونحيّي مناضلي الحزب الاشتراكي اليمني ورموزه الوطنية، ونترحم على أرواح شهداء الحركة الوطنية وثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، سائلين الله أن يوفق جهود القوى الوطنية لما فيه خير اليمن وأمنه واستقراره، وأن يعيد لشعبنا دولته ومؤسساته، ويحقق تطلعاته في السلام والحرية والكرامة.
وتفضلوا بقبول خالص التحية والتقدير، مع تمنياتنا لكم ولقيادة حزبكم وكوادره وأعضائه بدوام التوفيق والنجاح.
الشيخ ياسر المسوري
القائم بأعمال الأمين العام
لحزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026م
رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h
منشور برس موقع اخباري حر