ضع اعلانك هنا

في هذا التوقيت علينا أن نجيد التصويب، ونتوافق أن معركتنا ليس الإنتقالي وقيادات الإنتقالي..

الكاتب : خالد سلمان …

ليس من الحكمة السياسية والحصافة الوطنية وحسابات المعركة الكبرى ، استفزاز هذه الجماهير، التي تحمل السلاح وتخوض معاركها الوجودية ضد العدو المشترك ،الذي يجب أن لا يكون له ثاً -الحوثي-.
كل جهد يضعف هذه المليشيات ،يضيف دفعة جديدة نحو النصر ، وكل صد لهجماتهم التتاري ، يعزز صمود الجبهات الأخرى.
القوات الجنوبية وهذه جماهيرها ،تقاتل في كل شبر أرض ، من أراضي الجنوب وحتى حريب والساحل الغربي وتعز ، هي جزء أصيل من المعركة بل هي مركز ثقلها وعمودها الفقري ، فكل استنقاص منها أو إثارة اللغط حول رموزها ، والذهاب نحو فتح تفريعات لخلافات سياسية ، أقل مايوصف به تقديم هدايا مجانية لعدو المعركة الواحدة.
مرة ثانية هذه الجماهير أيادٍ حملت وتحمل وستحمل السلاح ، لها مشروعها السياسي نعم وهذا حقها ، ولكنها في سلم الأولويات ،كل بنادقها موجهة لعدو مشترك ، وبعبارة فصل:
من يقف ضد هذه الجماهير بمماحكات وبلغة تجريح وتسفيه، هو يقف بالنتيجة مع اقذر خصم سلالي -الحوثي-.
في هذا التوقيت علينا أن نجيد التصويب، ونتوافق أن معركتنا ليس الإنتقالي وقيادات الإنتقالي.

ضع اعلانك هنا