ضع اعلانك هنا

المندعي يدعو أحرار تهامة وقياداتها ونخبها السياسية والاجتماعية والحراكيين وأهالي الشهداء والجرحى، إلى عقد اجتماع عاجل يوم غد في منزله، لتدارس ما تتعرض له القضية التهامية، وما تواجهه المقاومة التهامية…

منشور برس / عدنان حجر

وجه القيادي في الحراك والمقاومة التهامية، محمد يحيى المندعي، نداء عاجلا إلى أحرار تهامة وقياداتها ونخبها السياسية والاجتماعية والحراكيين وأهالي الشهداء والجرحى، دعاهم فيه إلى عقد اجتماع عاجل يوم غد في منزله، لتدارس ما تتعرض له القضية التهامية، وما تواجهه المقاومة التهامية من خذلان وتخاذل ومعرقلات، والخروج بموقف موحد يحمي حقوق أبناء تهامة واستحقاقاتهم.

وقال المندعي، في نداء وجهه إلى أبناء تهامة، إن المرحلة الراهنة تمثل منعطفا خطيرا لم تعد تحتمل الصمت أو الانتظار أو الاكتفاء بمراقبة ما يجري، مؤكدا أن الدعوة تأتي انطلاقا من المسؤولية المشتركة تجاه تهامة وقضيتها وأبنائها، وليس من باب المزايدة على أحد أو مطالبة الآخرين بتقديم ما يتجاوز التضحيات التي قدمها أبناء المنطقة.

وأضاف أن أبناء تهامة دفعوا ثمنا باهظا في سبيل قضيتهم، وقدموا خيرة رجالهم شهداء، وسقط منهم الجرحى، وضحى الآباء والأمهات والأسر، مشيرا إلى أن القضية التي بذلت من أجلها هذه التضحيات تواجه اليوم، بحسب وصفه، خطر النحر والبيع والتمزيق، وسط صمت وصفه بالمطبق، وكأن تلك التضحيات لم تكن.

وشدد المندعي على أن تهامة ليست قضية أشخاص، ولا ملكا لقيادة أو جماعة، وليست ورقة تفاوض يتصرف بها الآخرون كما يشاؤون، بل هي قضية أرض وكرامة وحقوق ومستقبل شعب، وقضية رجال ضحوا بدمائهم من أجل أن يكون لأبناء تهامة قرارهم ومكانتهم واستحقاقهم، لا أن تتحول تضحياتهم إلى جسور يعبر عليها الآخرون نحو مصالحهم، ثم يتركون أصحاب الأرض خارج حسابات القرار.

وأشار إلى أن ما تتعرض له المقاومة التهامية من خذلان، وما يعترض استحقاقات تهامة من معرقلات، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لا يجوز التهرب منها، مؤكدا أن الصمت لن يحمي القضية، والتفرق لن ينتزع الحقوق، والانتظار لن يوقف من يسعى إلى إضعاف الموقف التهامي أو مصادرة قراره.

وأكد المندعي أن وحدة أبناء تهامة في هذه المرحلة ليست ترفا سياسيا، بل ضرورة لحماية المكتسبات وصون تضحيات الشهداء والجرحى، داعيا القيادات والنخب والحراكيين ومختلف المكونات إلى وضع الخلافات جانبا، والتعامل مع التحديات الراهنة بروح المسؤولية الوطنية والمجتمعية.

وأوضح أن الاجتماع المرتقب سيخصص لمناقشة الموقف التهامي بكل أبعاده، والتحدث بصراحة ومسؤولية حول ما تواجهه القضية والمقاومة التهامية، والعمل على بلورة موقف موحد وواضح، وتشكيل وفد تهامي جامع للتوجه إلى قيادة المملكة العربية السعودية، وشرح حقيقة الموقف، ووضع القيادة السعودية أمام التحديات والمعرقلات التي تواجه القضية التهامية والمقاومة التهامية، والمطالبة بإنصاف تهامة وتمكين أبنائها من استحقاقاتهم المشروعة، بما يحفظ تضحياتهم ويصون دورهم في الدفاع عن أرضهم وأمن منطقتهم.

وشدد على أن الوفد المنشود ينبغي ألا يكون وفد أشخاص أو ممثلا لفئة دون أخرى، بل وفدا يحمل إرادة تهامة، ويمثل قياداتها ونخبها السياسية والاجتماعية وحراكييها وأبناءها بمختلف توجهاتهم، ويعبر عن موقف جامع لا يستطيع أحد تجاوزه أو الادعاء بأنه لا يمثل تهامة.

ووجه المندعي دعوة خاصة إلى أهالي الشهداء والجرحى للمشاركة في هذا الموقف، قائلا إن دماء أبنائهم أمانة في أعناق الجميع، كما دعا القيادات والنخب إلى تحمل مسؤولياتها وعدم الاكتفاء بالصمت، مؤكدا أن حضور كل حر من أبناء تهامة يمثل موقفا، وأن كلمته وتفاعله مع النداء جزء من واجبه تجاه قضيته وأرضه وأهله.

ودعا أبناء تهامة إلى الاجتماع والتصارح والاتفاق على الخطوات الواجب اتخاذها قبل ضياع الفرصة، محذرا من أن استمرار الانتظار قد يترك أبناء المنطقة أمام واقع يفرضه الآخرون، في وقت هم بحاجة إلى من يجمع كلمتهم ويدافع عن حقوقهم واستحقاقاتهم.

واختتم المندعي نداءه بالتأكيد على أن تهامة تستحق موقفا بحجم تضحياتها، ووحدة بحجم جراحها، وصوتا بحجم دماء شهدائها، داعيا الجميع إلى عدم تركها وحيدة في هذا المنعطف الخطير، ووضع مصلحتها فوق كل اعتبار، وحقوق أبنائها فوق كل خلاف، ومستقبلها فوق كل حساب شخصي.

ويأتي هذا النداء في سياق دعوة إلى تحرك تهامي جامع يهدف إلى توحيد الموقف السياسي والمجتمعي، ومناقشة التحديات التي تواجه المقاومة التهامية، والسعي إلى إيصال مطالب أبناء تهامة واستحقاقاتهم إلى قيادة المملكة العربية السعودية عبر وفد يمثل مختلف مكوناتهم…

ضع اعلانك هنا