ضع اعلانك هنا

اشتراكي تعز ينعى المناضل الوطني والقيادي الاشتراكي محمد حمود الحكيمي…

نعت سكرتارية منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمحافظة تعز، المناضل الوطني والقيادي الاشتراكي الأستاذ محمد حمود عبده الحكيمي، عضو المجلس الاستشاري للمنظمة، الذي وافاه الأجل مساء الأحد 25 أكتوبر 2026م، في مدينة صنعاء، عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد حياة حافلة بالنضال الوطني والعمل الحزبي والعطاء المهني.

وأشادت المنظمة، في بيان النعي، بمسيرة الفقيد النضالية والوطنية، وإسهاماته في العمل الحزبي والمهني، وما تحلّى به من التزام بالمبادئ الوطنية والاشتراكية، ونزاهة وكفاءة ووفاء لرفاقه وقضايا شعبه. كما استحضرت دوره القيادي في منظمة الحزب بمحافظة تعز، ولا سيما توليه منصب السكرتير الأول عقب حرب صيف 1994م، في مرحلة اتسمت بصعوبات سياسية وتنظيمية بالغة، وواصل خلالها أداء مسؤولياته الحزبية والإسهام في استعادة نشاط المنظمة.

وأكدت سكرتارية المنظمة أن رحيل الحكيمي يمثل خسارة للحزب الاشتراكي اليمني وتعز، وللحياة السياسية والثقافية والاجتماعية، مشيرة إلى أن سيرته وتجربته النضالية ستظلان حاضرتين في وجدان رفاقه وكل من عرفه، ومصدر إلهام للأجيال في مواصلة النضال من أجل وطن حر وشعب سعيد.

وتقدمت المنظمة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وبناته وأحفاده وإخوته وسائر أفراد أسرته، وإلى رفاقه وزملائه ومحبيه، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

نص بيان النعي

اشتراكي تعز ينعى المناضل الوطني والقيادي الاشتراكي الأستاذ محمد حمود الحكيمي

ببالغ الحزن والأسى تنعي سكرتارية منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمحافظة تعز رحيل المناضل الكبيرالأستاذ محمد حمود عبده الحكيمي عضو المجلس الاستشاري للمنظمة والذي انتقل إلى جوار ربه مساء الأحد 25 أكتوبر 2026م، في مدينة صنعاء عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد حياة حافلة بالنضال الوطني والعمل الحزبي والعطاء المهني، ترك خلالها سيرةً من الالتزام والمواقف وطيب الذكرى في نفوس رفاقه وزملائه وكل من عرفه.

وُلد الفقيد عام 1941م في قرية المحل بني إبراهيم، عزلة الأحكوم بمديرية حيفان بمحافظة تعز. تلقى تعليمه الأولي في مسقط رأسه، ثم انتقل إلى عدن لمواصلة دراسته.

مع قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م عاد إلى شمال الوطن، والتحق بالحرس الوطني دفاعاً عن الثورة والجمهورية ضد فلول الملكيين.

ارتبط الفقيد، منذ ريعان شبابه بالحركة الوطنية اليمنية، فالتحق بحركة القوميين العرب في اليمن، ثم بالحزب الديمقراطي الثوري اليمني، قبل أن يصبح عضواً في الحزب الاشتراكي اليمني منذ تأسيسه.

لقد ظل طوال مسيرته مؤمناً بقضايا الحرية والعدالة والتقدم الاجتماعي، ومتمسكاً بدوره في العمل الحزبي حتى في المراحل التي فرضت فيها الظروف السياسية والأمنية العمل السري وما صاحبه من مخاطر وتحديات.

دفع الفقيد ثمن نشاطه السياسي من حريته الشخصية، إذ تعرض للملاحقة والاعتقال والسجن في أكثر من مناسبة.

وشملت تلك المحطات اعتقاله في أواخر الستينيات، ثم اعتقالات أخرى في تعز خلال عامي 1973 و1974م، وصولاً إلى اعتقاله عام 1989م.

ومع ذلك، لم تثنه تلك الاعتقالات عن مواصلة الطريق، وظل وفياً للمبادئ الوطنية والاشتراكية النبيلة .

أمضى الرفيق محمد حمود الحكيمي قرابة أربعة عقود في العمل الجمركي، متنقلاً بين عدد من المنافذ والدوائر الجمركية، من بينها قعطبة والراهدة وتعز والحديدة والبقع. وحرص خلال مسيرته المهنية على تطوير خبراته، فتلقى تأهيلاً متخصصاً في العلوم الجمركية في مصر، ثم أوفد عام 1976م إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمواصلة دراسته وتعزيز قدراته المهنية.
وتولى الفقيد عدداً من المسؤوليات الإدارية في مصلحة الجمارك، كان آخرها منصب مدير عام الرقابة والتفتيش.

وأسهمت خبرته في مشاركته في إعداد التعرفة الجمركية بالتعاون مع خبراء من السودان، إلى جانب إعداد اللوائح والأنظمة المنظمة للعمل الجمركي، والمشاركة في ندوات وفعاليات متخصصة داخل اليمن وخارجه.
وقد عُرف بين زملائه بالاستقامة والنزاهة والجدية، وبحرصه على أداء مسؤولياته المهنية بكل إخلاص وتفاني.
ظل الفقيد حاضراً في العمل الحزبي، وتولى عدداً من المسؤوليات القيادية.

ففي عام 1992م، انتُخب رئيساً للرقابة الحزبية في منظمة الحزب بأمانة العاصمة، ثم عقب حرب صيف 1994م، انتخب سكرتيراً اولاً لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز، في مرحلة سياسية وتنظيمية صعبة، حيث كانت السلطة تفرض حصاراً جائراً على الحزب ونشاطه، وتقوم بحملات اعتقالات وقمع وتنكيل بحق قياداته وأعضائه.

ورغم صعوبة تلك المرحلة الحساسة من تاريخ حزبنا، فقد واصل الفقيد أداء مسؤولياته الحزبية بكفاءة عالية، وشجاعة لا نظير لها، وظل قريباً من رفاقه، مشاركاً في جهود إعادة بناء الحزب واستعادة نشاطه.

وبعد أن غادر موقع المسؤولية القيادية في الحزب، لم ينقطع عن رفاقه، بل تحول منزله في مدينة تعز إلى ملتقى للرفاق والمثقفين والأدباء والشخصيات الاجتماعية، ومكاناً يجتمع فيه الناس لتبادل الآراء ومناقشة القضايا الوطنية والثقافية.

وظل هذا المجلس جزءاً من حياته وصلته بالمدينة وأهلها، حتى اضطرته الحرب الأخيرة إلى النزوح بعيداً عنها، وعن المكان الذي ارتبط به على مدى سنوات طويلة، وعن رفاق وأصدقاء جمعته بهم مسيرة العمل الوطني والحزبي.

برحيل الرفيق محمد حمود الحكيمي، يفقد الحزب الاشتراكي اليمني واحداً من مناضليه الأفذاذ، الذين جمعوا بين الالتزام الوطني والعمل الحزبي والخبرة المهنية، كما يفقد رفاقه وزملاؤه رجلاً عُرف بالنزاهة والكفاءة والوفاء لمبادئه، وتفقد تعز أحد أبنائها الذين كانت لهم بصمتهم في حياتها السياسية والثقافية والاجتماعية.

وبهذا المصاب الأليم، تتقدم سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بتعز بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وبناته وأحفاده وإخوته وسائر أفراد أسرته الكريمة، وإلى رفاقه وزملائه ومحبيه، وإلى كل من عرفه.

كرّس الفقيد المناضل محمد حمود الحكيمي حياته للنضال من أجل الناس، ومن أجل قضاياهم وتطلعاتهم، وظل قريباً منهم، حاضراً في وجدانهم، حتى احتل مكاناً مميزاً في قلوب كل من عرفه وعايش مسيرته. ستبقى ذكراه حاضرة في وجدان الشعب وكل الوطنيين.

وستبقى سيرته وتجربته النضالية الفذة نبراساً تهتدي بها الأجيال، جيلاً إثر جيل من أجل “وطن حر وشعب سعيد”.

تغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ورفاقه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني
محافظة تعز
25 أكتوبر 2026م

رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

ضع اعلانك هنا