قالت منظمة حقوقية، إن مليشيات الحوثي الإرهابية أرسلت رسائل تهديد إلى سكان في محافظة تعز، بين 3 سبتمبر و20 أكتوبر 2026، خلال تصعيدها على المحافظة، واستخدمت شبكات الاتصالات لإيصال دعوات إلى الاستسلام أو التعاون معها، إلى جانب تحذيرات من الدمار.
وأضافت منظمة سام للحقوق والحريات، في تقرير بعنوان “رسائل تحت القصف”، أن هذه الرسائل لم تكن منفصلة عن القصف والاعتداءات الحوثية، بل جاءت ضمن حملة ضغط نفسي هدفت إلى بث الخوف بين المدنيين والتأثير في مواقفهم وقراراتهم.
ووثّق التقرير، 11 رسالة لدى أسرة واحدة، قال إنها دعت إلى الاستسلام والتعاون مع المليشيا الحوثية ولوّحت بالدمار، وأكد أن تزامنها مع القصف ومضامينها المتكررة يكشفان استخدامها لبث الخوف والضغط على المدنيين.
وقالت منظمة سام، إن مليشيات الحوثي ضاعفت، بهذه الرسائل، مخاوف المدنيين الذين كانوا يعيشون أصلًا تحت القصف والحصار، وأضافت أن الهاتف، الذي يعتمد عليه السكان للاطمئنان على أسرهم وتبادل المعلومات وطلب المساعدة، تحول لدى بعضهم إلى مصدر إضافي للقلق عندما استخدمته المليشيا لإيصال رسائل تتضمن تهديدات بالدمار.
ودعت المنظمة، مليشيات الحوثي إلى وقف إرسال الرسائل والتهديدات التي تستهدف بث الخوف بين المدنيين، والامتناع عن استخدام شبكات الاتصالات وبيانات المشتركين للضغط أو الملاحقة، كما طالبت الجهات القضائية والمختصة بإجراء تحقيق مستقل، وحفظ الأدلة الرقمية، وحماية المتضررين والشهود من أي أعمال انتقامية، إلى جانب تعزيز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأسر، ولا سيما الأطفال.
وقالت منظمة سام، إن محاسبة المسؤولين عن هذه الممارسة تتطلب فحص الأدلة الرقمية والتحقيق في سلسلة إصدار الرسائل وتوزيعها، وضمان حماية المدنيين من التهديد والترهيب، سواء وصلا إليهم عبر القذائف أو عبر هواتفهم.
منشور برس موقع اخباري حر