شهادة انصاف للتاريخ

الأشتراكي أنتهى.!

 

بقلم/ محمد العولقي (ابو حاتم)

هذه الجملة سمعناها كثيرا، وهي نتاج الثقافة الإقصائية، وموروث الحقد والكراهية والعدوانية المتأصلة في مجتمعنا..
في كل حي وقرية في طول اليمن وعرضه اشتراكيين اصيلين لايساوموا بالمبدأ، كان جوع ووجع الناس، هو الملهم لنضالاتهم، قاوموا ورفضوا الظلم والاستبداد، لم يضعوا رؤوسهم على اكفهم من أجل أنفسهم بل من أجل شعبهم، لم يستقطبوا من حلقات المساجد أنصارا لهم ويسمموا أفكارهم ويشوهوا وعيهم.. ويجعلوا من بسطاء الناس والمسحوقين رافعة شعبية لجلاديهم، وناهبين قوتهم وقوت أطفالهم، لم يستغلوا الوظيفة العامة والمال العام لشراء الولاءات والذمم.
الايام كفيلة أن تثبت من انتهى أخلاقيا ووطنيا وانسانيا.

قدم الاشتراكي الشهداء وتعرض أعضاءه ومناصريه لشتى أنواع الأذى للقمع والتنكيل والسجون والمنافي ثمنا لمبدأ وقضية شعب آمنوا بها وارخصوا أنفسهم من أجلها.