د. ياسين سعيد نعمان:
الذين يقفون في الجانب الصح من التاريخ هم وحدهم من يستطيعون أن يحولوا السقطة إلى وثبة في اللحظة التي يكون فيها السقوط نتيجة خطأ في إدارة المعركة (الحدث)، لا خلل في الموقف نفسه (.).
إنها اللحظة التي لا ينبغي فيها التخبط بين الموقف والحدث.
المفروض أن الموقف ثابت! أما الحدث فهو متحرك. وهو ما يعني ملاحقة الحدث في ذاته.
هناك بون شاسع بين خسارة الموقف وخسارة الحدث. الأول انهيار، والثاني مراجعة وإعداد.
أسوأ ما يمكن أن تنتجه مثل اللحظات هو الانشغال بتسجيل النقاط، لا البحث عن الأسباب والأخطاء من أجل التصحيح.
*رابط قناة #الحزب_الاشتراكي_اليمني على الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h
منشور برس موقع اخباري حر