ضع اعلانك هنا

الوحدة التي حولها المغامرون إلى كمين وساحة قنص وإغتيالات…

الكاتب / خالد سلمان…

دمرت السياسة المغامرة أحلامنا ، وأدت الأفراح ونصبت خيام العزاء ، جعلت المناسبة مأتمآ ، واللحظة التاريخية ضغينة إحياؤها تعني الحرب والصدام المسلح.
أتحدث عن وحدة حولها المغامرون إلى كمين وساحة قنص وإغتيالات، وتوجوها بالغزو وشق وحدة الخارطة.
في الجنوب أرتبطت في الذاكرة الجمعية مابعد تدمير وسد افاق ورحابة اكتمال حلم الدولة الواحدة ، بتدمير المواطنة وتنمية الكراهية وبناء منظومة مفاهيم نسفت العدالة الإجتماعية، والمساواة وسلطة القانون ، حيث الجنوب أدنى سلم الترتيب، مستباح الحقوق أرضاً وانسانآ ومواطنة.
الشمال يعيش ذات التمييز ، مع فارق أن جرح الجنوب لايزال طريآ ، والرفض عنده ثقافة ، وقبول العسف نيل من الكرامة ، لم يتعايش مع السحق الممنهج ،حوالي أربعة عقود ولم يولد جيل خاضع لا يرفض أو يقاوم.
عندما تصبح إحياء ذكرى مناسبة إلى نكء لجرح ، ويحظى بموقف عدائي ، حينها اعلم يقيناً أن التدابير المتخذة طوال كل تلك السنوات العجاف، لم تعالج جذر المشكلة، لم تخلق مواطنة متساوية ، لم توقف الإنتهاكات ولم تعد للناس حقوقهم المهدرة.
هناك مشكلة ، التلويح بالسلاح وأستفزاز الناس بالعروض العسكرية المايوية، يكِّرس ثقافة المنتصر ولا يلملم التشظيات ويؤسس للحل العادل.
الجنوب مازال ينزف والشمال يعاني ، ولا خيار سوى التفكير خارج الصندوق، مع خط أحمر:
التمسك بوحدة الشعب لا النظام.

ضع اعلانك هنا