شيّع أبناء محافظة تعز،, اليوم الجمعة، جثامين 18 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، ضحايا القصف الليلي واليومي الذي شنه الحوثيون على الأحياء السكنية في المدينة خلال الأيام القليلة الماضية.
وتوافد حشد شعبي غير مسبوق، عكس حجم الفاجعة وألم الفقد، إلى جامع السعيد بمدينة تعز لأداء صلاة الجنازة وتوديع الضحايا، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة تقدمها محافظ المحافظة، وقيادات عسكرية وأمنية، وممثلون عن الأحزاب السياسية والمقاومة الشعبية.
وكانت معلمة القرآن الكريم، مشيرة النقيب، ووالدها محمد قاسم -الذين استشهدوا جراء قصف استهدفهم يوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري- في مقدمة الضحايا الذين شُيّعت جثامينهم في موكب مهيب وسط مشاعر جارفة من الحزن والغضب.
وعلى هامش التشيع الجنازي ، أكد المشاركون في التشييع أن هذه الهجمات الدموية المستمرة لن تفتّ في عضد أبناء تعز، ولن تثنيهم عن التمسك بمشروعهم الجمهوري ومواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة.
منشور برس موقع اخباري حر