ضع اعلانك هنا

في الذكرى الثامنة عشر لرحيل الأديب والمفكر والمناضل عبدالرحمن الأهدل…..

كتب / عدنان حجر

في 21 فبراير السبت، حلت الذكرى الثامنة عشرة لرحيل المفكر والأديب والمناضل الوطني اليمني التهامي، ابن مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة، الفقيد عبدالرحمن بن عبدالرحمن حسن الأهدل، الذي وافته المنية في 21 فبراير/شباط 2008 بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والثقافي والتربوي…

ويُعدّ استاذي الأهدل من أبرز الشخصيات الثقافية والنقابية في تهامة واليمن عموماً، إذ عُرف بإسهاماته في مجالات الأدب والنقد والفكر السياسي والعمل النقابي، إلى جانب دوره التربوي في تخريج أجيال من المعلمين والكوادر الثقافية والسياسية. وترك الراحل إرثاً فكرياً ونضالياً جعله حاضراً في الذاكرة الثقافية اليمنية رغم مرور سنوات على رحيله…

وتحل ذكرى رحيله الثامنة عشر في ظروف استثنائية تعيشها البلاد، ما حدّ من الفعاليات الثقافية العامة، إلا أن حضوره المعنوي ما يزال قائماً في وجدان تلاميذه ومحبيه..

. كان استاذي الأهدل مرجعاً في الأدب والثقافة والفكر التقدمي، وأسهم في ترسيخ قيم الالتزام الوطني والإنساني في الأوساط التعليمية والنقابية..
.
والعبد لله عدنان حجر، أحد تلامذته إلى جانب الراحل القيادي اليساري يحيى أمين زيدان رحمه الله وقد، أسهما في تكويني السياسي والفكري داخل إطار الحزب الاشتراكي اليمني…

وأستاذي الأهدل “علّم أجيالاً أبجديات العمل السياسي والتنظيم الحزبي، ورسّخ قيم النزاهة والالتزام بالقضايا الوطنية والإنسانية”…

وعُرف عن استاذي الأهدل بمواقفه المناهضة للظلم والاستبداد منذ وقت مبكر، وبإسهاماته النقدية والشعرية التي أسهمت في إبراز ملامح الثقافة التهامية واليمنية المعاصرة….

وقد مثل رحيله خسارة للمشهد الأدبي والثقافي اليمني، إلا أن سيرته وسجله التاريخي النضالي ما يزال حاضراً كعلامة مضيئة في الذاكرة الثقافية…

اسال الله ان يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته
وأدعو الرفاق والزملاء والأصدقاء الدعاء له بالرحمة والغفران وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة …..

ضع اعلانك هنا