ضع اعلانك هنا

اشتراكي تعز يدين الانتهاكات بحق سكرتير أول منظمة الحزب بالوازعية ويطالب بالتحقيق…

أدانت سكرتارية منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمحافظة تعز ما تعرض له الرفيق مصطفى عبدالباسط المشولي، سكرتير أول منظمة الحزب بمديرية الوازعية، من إساءات واستفزازات وتجاوزات في نقطة الكدحة الأمنية مساء الخميس 27 أغسطس 2026م، معتبرة ذلك انتهاكاً لكرامته وحقوقه وسلوكاً لا يليق بجهة أمنية.

وأوضحت المنظمة أن الواقعة، بحسب إفادة الرفيق المشولي، شملت توقيفه وتوجيه عبارات مهينة بحقه ومحاولة الاعتداء عليه، وامتدت الإساءة إلى أفراد العائلة التي كانت برفقته، إلى جانب استخدام عبارات ذات طابع مناطقي بحق أبناء الوازعية، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الممارسات.

وأكد اشتراكي تعز تضامنه الكامل مع الرفيق المشولي وأفراد العائلة، مشدداً على أن نقاط التفتيش لا تمنح القائمين عليها الحق في إهانة المواطنين أو معاملتهم بصورة تعسفية، وأن الإجراءات الأمنية يجب أن تتم وفق القانون وبما يحفظ الكرامة والحقوق.

وطالبت المنظمة الجهات المختصة بفتح تحقيق فوري وشفاف ومحاسبة المتورطين، ووقف الممارسات والخطابات المناطقية، وتقديم توضيح رسمي للرأي العام، كما دعت السلطة المحلية والقوى السياسية والمدنية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة أي انتهاكات تمس حقوق المواطنين وكرامتهم.

وفيما يلي نص البيان الصادر:

بيان إدانة واستنكار

تدين سكرتارية منظمة #الحزب_الاشتراكي_اليمني بمحافظة تعز بأشد العبارات ما تعرض له الرفيق مصطفى عبدالباسط المشولي، سكرتير أول منظمة الحزب بمديرية الوازعية، من إساءات لفظية واستفزازات وتجاوزات غير مبررة في نقطة الكدحة التابعة للشرطة العسكرية في المقاومة الوطنية، أثناء عودته من مدينة التربة إلى قريته مساء يوم الخميس الماضي، 27 أغسطس 2026، في واقعة تمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة المواطن وحقوقه، وتكشف عن سلوك مشين لا يليق بجهة يفترض بها حماية أمن المواطنين وفرض النظام.

وبحسب إفادة الرفيق مصطفى المشولي، فقد كان في تلك الليلة يقود سيارته، وينقل عائلة الرفيق عيسى، حيث كان برفقته نجله محمد ووالدته وشقيقه الأصغر، في طريق العودة من مدينة التربة إلى القرية. وقد فوجئ عند وصوله إلى نقطة الكدحة بتوقيفه واستجوابه بطريقة استفزازية، ورغم أنه كان قد اعتاد المرور من النقطة، ويعرف عدداً من أفرادها.

وبعد أن عرّف بنفسه، فوجئ بإصرار إحدى المجندات على تفتيشه وترديد عبارات مهينة بحقه، قبل أن تتطور الواقعة إلى استدعاء أفراد آخرين ومحاولة فتح باب السيارة بالقوة، ثم توجيه الشتائم والإساءات الشخصية بحقه ومحاولة الاعتداء عليه.

ولم تقتصر الإساءة عند هذا المستوى، بل امتدت إلى العائلة التي كان ينقلها في سيارة الأجرة، بما في ذلك ترويع طفل صغير، عندما قامت المجندة بفتح باب السيارة وتفتيش أفراد العائلة في مشهد اتسم بالفظاظة والاستفزاز، واستخدام عبارات تحمل إساءات مناطقية وعنصرية بحق أبناء الوازعية، في سلوك مرفوض ومدان، ويمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان، ولحق المواطنين في المعاملة باحترام.

إننا ندين بأشد العبارات هذا الانتهاك المشين الذي تعرض له الرفيق مصطفى المشولي، علماً بأن هذه الممارسات ليست الأولى التي يتعرض لها الرفيق، فقد تعرض قبل عدة أشهر لمحاولة اعتداء من قبل مسلحين تابعين للمقاومة الوطنية بسبب دفاعه عن حقوق الإنسان ضد الانتهاكات والاعتداءات التي تحصل في المديرية.

كما نرفض بصورة قاطعة استخدام عبارات مسيئة وتحمل تمييزاً مناطقياً بحقه وبحق أبناء الوازعية الكرام.

ونؤكد أن وجود نقاط التفتيش لا يمنح القائمين عليها الحق في إهانة المواطنين أو إخضاعهم لممارسات تعسفية، وأن الإجراءات الأمنية يجب أن تتم في إطار القانون وبما يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه.
كما نحيي موقف أحد أفراد النقطة الأمنية الذي تدخل لمنع الاعتداء على الرفيق مصطفى، وهو ما يدلل على أنه يوجد داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية أفراداً يدركون حدود الواجب ويحترمون كرامة المواطنين.

إن اشتراكي تعز، وهو يعلن تضامنه الكامل مع الرفيق مصطفى المشولي ومع أفراد العائلة التي كانت برفقته، فإنه يطالب الجهات المختصة في المقاومة الوطنية بما يلي:

1- فتح تحقيق فوري وجاد وشفاف في الواقعة.
2- محاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الانتهاكات، وعدم السماح بأن تتحول الحماية الأمنية إلى حصانة من المساءلة والمحاسبة.
3- وقف استخدام خطاب التمييز المناطقي، وممارسات الإذلال والإساءة بحق المواطنين، ومحاسبة كل من يستخدم عبارات تحريضية أو مهينة أو يقوم بانتهاكات بحق المواطنين، وضمان أن تكون إجراءات التفتيش وفق قواعد القانون وبما يحفظ كرامة المواطنين.
4- تقديم توضيح رسمي للرأي العام بشأن ما حدث، بدل محاولة طمس الواقعة أو التعامل معها باعتبارها حادثة عابرة.

كما ندعو السلطة المحلية لتحمل مسؤولياتها في وقف مثل هذه الممارسات المسيئة لمؤسسات الدولة، والتي من شأنها أن تهدد النسيج الاجتماعي، وتفقد ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.

وندعو القوى السياسية والمدنية والنقابية والناشطين الحقوقيين إلى إدانة هذه الممارسات، والوقوف الحازم ضدها.

صادر عن:
سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني
محافظة تعز
السبت، الموافق 29 أغسطس 2026م

رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

ضع اعلانك هنا