عبدالله الراعبي.. اصبح شخصية بحثية في الدراسات العليا بكليات التجارة والعلوم الإدارية وريادة الأعمال في الجامعات اليمنية
كتب ادونيس احمد
لم يعد اسم رجل الأعمال عبدالله الراعبي مجرد علامة فارقة في عالم الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، بل أصبح اليوم موضوعاً بحثياً تتناوله رسائل الماجستير والدكتوراه في كليات التجارة والعلوم الإدارية وإدارة وريادة الأعمال. هذا التحول يعكس عمق تأثيره ونجاحه، حيث تجاوزت إنجازاته حدود السوق لتصبح مادة علمية تُدرّس وتُحلّل كنموذج ريادي وقيادي فريد.
من خلال قيادته لشركة *الراعبي للطاقة* وشركة *الراعبي أوتو كارز*، استطاع أن يرسّخ أسس العمل المؤسسي الحديث، ويحوّل التحديات إلى فرص، ويثبت أن الرؤية الواضحة والقيادة الحكيمة قادرة على صناعة الفارق. ولم تكن إنجازاته الاقتصادية وحدها ما صنع حضوره، بل شخصيته القيادية التي جمعت بين الحكمة والإنسانية، تميّز بالفصاحة واللباقة والقدرة على الإقناع، مما أكسبه محبة الناس وثقتهم به، وجعل من كل لقاء معه تجربة مُلهمة تُرسّخ قيم التعاون والاحترام. إن هذه الصفات جعلته نموذجاً يُحتذى به في فن القيادة، وأحد أبرز الأمثلة على أن النجاح الحقيقي يبدأ من القدرة على بناء جسور المحبة والتواصل الفعّال مع الناس.
إن شخصية *عبدالله الراعبي* اليوم ليست مجرد قصة نجاح اقتصادي، بل هي منهج في الريادة والإدارة، يلهم الباحثين والطلاب، ويعطي للأجيال القادمة مثالاً حيّاً على أن الإصرار والابتكار يمكن أن يصنعا تاريخاً جديداً في عالم الأعمال.
تحية تقدير لهذه القامة التي أصبحت حديث الناس والباحثين، وواحدة من أبرز النماذج القيادية في اليمن والمحيط الإقليمي.
منشور برس موقع اخباري حر